الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
CMB Emblem
صدمة نقطتي الاختناق المزدوجة: باب المندب وهرمز يشددان سوق النفط

صدمة نقطتي الاختناق المزدوجة: باب المندب وهرمز يشددان سوق النفط

CMB
تحرير CMB News
Editorial Desk

تحليل سوق النفط الخام: هجمات الحوثيين والاضطرابات في باب المندب وهرمز تشدد الأسواق الفعلية، ترفع الفوارق السعرية وتعيد توجيه تدفقات الشرق الأوسط.

أسواق النفط الخام الفعلية تشهد حالة من التشديد مع تعطل متزامن في كلٍّ من باب المندب ومضيق هرمز يقيِّد مسارات التصدير الرئيسية للسعودية وموردي الشرق الأوسط الآخرين، مما يدفع الفوارق السعرية الإقليمية إلى أعلى مستوياتها في شهرين، حتى مع استمرار تقلبات أسعار العقود الآجلة. أحدث هجمات حركة الحوثي في اليمن على منشآت أرامكو السعودية في جيزان وينبع، وإعلانها فرض حصار بحري على الصادرات المرتبطة بالسعودية عبر البحر الأحمر، أدت إلى خفض حاد في حركة سفن السلع عبر باب المندب. إذ عبرت 11 سفينة سلع فقط، بينها سبع ناقلات نفط، المضيق في 26 يوليو، بينما ظلت تدفقات الناقلات عبر هرمز مقيدة بشدة خلال عطلة نهاية الأسبوع رغم توقف الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. الضغط المزدوج على نقطتي الاختناق يعقِّد شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة إلى آسيا، ويرفع علاوات مخاطر الحرب وزمن الإبحار، ويخلق فجوة بين الأسعار القوية في السوق الفعلي وسوق المشتقات الأكثر حذراً.

الأسعار

تشهد عقود النفط الخام الآجلة تقلبات مع موازنة المتعاملين بين اضطرابات المسارات الحادة ومحاولات خجولة لخفض التصعيد الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. عقود برنت للشهر الأمامي قفزت لفترة وجيزة في وقت سابق من هذا الشهر مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والهجمات في البحر الأحمر، مع تقارير تشير إلى مكاسب بنحو 40% من مستويات أوائل يوليو قبل أن تتراجع جزئياً مع تقدم محادثات وقف إطلاق النار. مع ذلك، صعدت الفوارق السعرية الفعلية للنفط الخام في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا بالفعل إلى نحو أعلى مستوياتها في شهرين، ما يعكس اضطرابات حقيقية في برامج التحميل ورحلات أطول وأكثر خطورة، وليس مجرد شعور بالمخاطر. علاوات تأمين مخاطر الحرب على عبور البحر الأحمر والتحويلات عبر رأس الرجاء الصالح تضيف تكاليف شحن كبيرة يجري تمريرها إلى أسعار الشحنات المسلَّمة.

التدفقات بين العرض والطلب

تراجعت حركة المرور عبر باب المندب بشكل حاد، مع تسجيل 11 سفينة سلع فقط في 26 يوليو، سبعٌ منها ناقلات نفط وثلاث فقط دخلت البحر الأحمر. وكانت ناقلتان عملاقتان (VLCC) تتجهان نحو ميناء ينبع السعودي للتحميل، ما يشير إلى أن بعض نشاط التصدير من الساحل الغربي ما زال مستمراً رغم تهديدات الحوثيين. على جانب الخروج، غادرت أربع ناقلات البحر الأحمر في ذلك اليوم، بينها الناقلة العملاقة المسجَّلة في هونغ كونغ «New Explorer» المحمّلة بنحو مليوني برميل من الخام السعودي والإماراتي متجهة إلى نينغبو في الصين، إضافة إلى سفن تحمل مليون برميل من الخام الروسي إلى الصين، وحوالي 750 ألف برميل من النفط السعودي إلى باكستان. كما رُصِدت ناقلة عملاقة أخرى مسجَّلة في هونغ كونغ، «New Pearl»، محمّلة بنحو مليوني برميل من الخام السعودي، وهي تغادر أيضاً عبر باب المندب إلى تشوشان في الصين، في رابع رحلة لناقلة صينية عملاقة تغادر منذ إعلان الحوثيين حصارهم البحري المركَّز على السعودية. في الوقت نفسه، يظل الشحن عبر هرمز مقيداً بشدة. أقل من 10 سفن سلع يومياً عبرت هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع سبعة عبورات يوم الأحد وثلاثة يوم السبت، وبعضها بأجهزة تتبُّع AIS مطفأة. هذا يفاقم الضغوط الإقليمية: فمع تقييد صادرات الخليج عبر هرمز وتعرُّض المسار عبر البحر الأحمر للنفط السعودي لهجمات، تصبح المسارات البديلة محدودة وأكثر تعقيداً.

الأساسيات وهيكل السوق

أثر السوق يظهر بوضوح أكبر في تشديد التوازن الفعلي بدلاً من فقدان كميات صريحة حتى الآن. لا تزال السعودية وزبائنها ينقلون النفط الخام، لكن تحت مخاطر تشغيلية أعلى ومع أزمنة إبحار فعلية أطول، ما يقلص مؤقتاً المعروض الفوري المتاح إلى أحواض الأطلسي وآسيا. تظل الصين محوراً رئيسياً للطلب، مع عدّة ناقلات عملاقة محمّلة بالنفط السعودي والروسي ما تزال في طريقها إلى نينغبو وتشوشان. كما تظهر باكستان في التدفقات الحالية، إذ تستقبل شحنات متوسطة الحجم من الخام السعودي بينما تبحث عن بدائل لمسارات تعتمد على هرمز. هذه التدفقات توضح أن مراكز الطلب الآسيوية تمتص البراميل المتاحة، حتى مع ازدياد تعقيد الجوانب اللوجستية. على جانب العرض، توسّع نطاق التهديد من أزمة هرمز المزمنة ليشمل الآن بنية التصدير التحتية في البحر الأحمر ومحطات السعودية في ينبع وجيزان. الحملة الحوثية تستهدف صراحة مسارات التصدير السعودية وأصول أرامكو، ما يرفع مخاطر خسائر مؤقتة في الطاقة الإنتاجية في المصافي ومحطات التحميل، فضلاً عن التعليق الدوري للشحنات. في سوق العقود الآجلة، يحاول المشاركون استيعاب ما إذا كانت الاضطرابات الحالية عابرة أم بداية نظام هيكلي أكثر خطورة لتدفقات الشرق الأوسط. حقيقة أن العلاوات الفعلية تتقدم العقود الآجلة تشير إلى أن المصافي والمستهلكين النهائيين مستعدون لدفع علاوات أعلى لقاء تأمين شحنات قريبة الأجل، بينما يظل المشاركون الماليون أكثر حذراً حيال استدامة الصدمة.

اللوجستيات وعلاوات المخاطر والمسارات

الاضطراب المزدوج في نقطتي الاختناق يجبر المصدّرين ومستأجري السفن على مفاضلات صعبة بين التكلفة والوقت والأمن. مع كون هرمز مقيداً بالفعل إلى حد كبير وخضوع باب المندب الآن لهجمات موجَّهة وحصار معلن على الشحن المرتبط بالسعودية، يصبح التحويل إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة خياراً مرجحاً على نحو متزايد. بالنسبة للسعودية، كان استخدام ينبع والبنية التحتية على الساحل الغربي حلاً محورياً لتجاوز هرمز، لكن هذه الاستراتيجية باتت الآن تحت تهديد مباشر. ناقلات النفط العملاقة مثل «New Explorer» و«New Pearl» تُظهر أن بعض التدفقات لا تزال تعبر باب المندب، لكن انخفاض عدد السفن وتركّز الوجهات الصينية وجنوب الآسيوية يبرزان استخداماً أضيق وأكثر تكتيكية للممر. أما بالنسبة لمصدّرين آخرين، خصوصاً روسيا ومنتجي الخليج، فإن ارتفاع مستوى المخاطر في كلٍّ من هرمز وباب المندب يشجع على تنويع المسارات حيثما أمكن، والاعتماد بدرجة أكبر على الأساطيل المظلَّلة، والعبور مع إطفاء أنظمة AIS، وتحمل تكاليف أعلى للتأمين والشحن. هذا يشدد توفر ناقلات النفط عالمياً ويرفع الحد الأدنى لأسعار النفط الخام المسلَّم.

الأحوال الجوية وآفاق التشغيل

الطقس ليس المحرّك الأساسي في وضع سوق النفط الخام الحالي، الذي تهيمن عليه المخاطر الجيوسياسية والأمنية في البحر. يستمر الطلب الصيفي الموسمي في نصف الكرة الشمالي في دعم معدلات تشغيل المصافي، لكن حالة عدم اليقين الرئيسية تتعلق بسلامة المسارات بدلاً من تعطل الإنتاج بسبب العواصف. خلال الأسبوع المقبل، من المتوقع استمرار ظروف صيفية معتادة عبر موانئ التصدير الرئيسية في الخليج وموانئ البحر الأحمر، ما يعني أن القيود التشغيلية ستنتج في الأساس عن بروتوكولات الأمن والنشاط البحري العسكري، لا عن الطقس. هذا يعزز أهمية علاوات المخاطر وترتيبات القوافل والقيود الإضافية المحتملة أكثر من الاضطرابات المرتبطة بالأحوال الجوية.

آفاق الأسعار والتداول على المدى القصير

من منظور هيكل السوق، يشير مزيج نقاط الاختناق المقيَّدة والعلاوات الفعلية القوية إلى نبرة صعودية للبراميل الفورية، حتى لو بقيت أسعار العقود الآجلة الرئيسية حساسة لعناوين وقف إطلاق النار والبيانات الكلية. تواجه المصافي في أوروبا وآسيا وأفريقيا ارتفاعاً في تكاليف مدخلات الخامات الشرق أوسطية، وقد تتجه بشكل متزايد إلى بدائل من حوض الأطلسي، ما يدعم الفوارق السعرية لخامات غرب أفريقيا والولايات المتحدة وبحر الشمال. في الوقت نفسه، أي ضرر مؤكد إضافي يلحق بمرافق التصدير السعودية أو تصعيد في المواجهات البحرية يمكن أن يدفع جولة جديدة من ارتفاع العلاوات الفعلية والعقود الآجلة القريبة.
  • ينبغي للمصافي والمستخدمين النهائيين المعرَّضين للخامات الشرق أوسطية النظر في تأمين شحنات قريبة الأجل وتغطية الشحن، نظراً لشح المعروض الفعلي الفوري عبر باب المندب وهرمز.
  • يمكن للمنتجين ذوي الخيارات التسويقية المرنة الاستفادة من إعادة توجيه الكميات نحو أوروبا وآسيا حيث ترفع اضطرابات التدفقات الشرق أوسطية الفوارق الإقليمية.
  • قد يبحث المشاركون الماليون عن فرص في فروق الآجال وفروق الجودة، إذ إن شح السوق الفعلي الفوري مقابل توازنات متوسطة الأجل أكثر غموضاً يدعم هيكلاً أكثر قوة في الآجال القريبة.

التوجّه السعري خلال 3 أيام (على أساس اليورو)

BASIC
جدول بيانات السوق
Schwarzer Pfeffer6.850 €/t+2,3 %
Koriander1.240 €/t−0,8 %
Kreuzkümmel2.100 €/t+1,5 %
Zimt (Cassia)8.900 €/t+0,4 %
Kurkuma3.200 €/t−1,2 %
Kardamom grün18.500 €/t+3,1 %
Ingwer (getr.)1.850 €/t+0,9 %
Chili (getr.)2.750 €/t−0,5 %
Schwarzer Pfeffer6.850 €/t+2,3 %
Koriander1.240 €/t−0,8 %
Kreuzkümmel2.100 €/t+1,5 %
Zimt (Cassia)8.900 €/t+0,4 %
Kurkuma3.200 €/t−1,2 %
Kardamom grün18.500 €/t+3,1 %
Ingwer (getr.)1.850 €/t+0,9 %
Chili (getr.)2.750 €/t−0,5 %
ستجد الجدول الكامل بالأسعار والاتجاهات الحالية على CMBroker.
افتح على CMBroker →
BASIC
رسم بياني مباشر
ستجد الرسم البياني التفاعلي على CMBroker.
افتح على CMBroker →
PREMIUM
وكيل الذكاء الاصطناعي
ما الذي يدفع علاوة الفلفل الحار حاليًا؟
ضيق مخزونات غونتور، وطلب تصدير قوي من الاتحاد الأوروبي، وانخفاض واردات أندرا — التحليل الكامل في لوحتك.
اسأل الذكاء الاصطناعي من CMB عن الأسعار ومحركات السوق وتدفقات التجارة — مدرّب على بيانات غرفة الأخبار لدينا.
افتح وكيل الذكاء الاصطناعي →