ارتفاع طفيف في أسعار السمسم مع تزامن ضعف موسم الرياح الموسمية في الهند مع عروض مصرية قوية
تحديث موجز لسوق السمسم في يوليو 2026: الأسعار الهندية تبقى قوية بسبب ضعف الرياح الموسمية واستمرار الصادرات؛ عروض السمسم المصري FOB ترتفع تدريجيًا. نظرة 3 أيام باليورو.
الأسعار
تم تحويل جميع الأسعار بشكل تقريبي على أساس 1 دولار أمريكي ≈ 0.92 يورو للمقارنة.
تؤكد بيانات أسواق «الماندي» الأخيرة في الهند وجود نبرة قوية، مع تسجيل متوسط أسعار السمسم استقرارًا إلى ارتفاع طفيف عبر الولايات الرئيسية المنتجة حتى 7–8 يوليو 2026. في مصر، ارتفعت عروض الجملة المحلية للسمسم الأبيض والأحمر في 7 يوليو مقارنة بالأسبوع السابق، ما يعكس استمرار قوة أسعار الحبوب الزيتية والطلب التصديري.
العرض والطلب
تبقى الهند المحرك الرئيسي للأسعار؛ إذ تشير تعليقات السوق خلال الأسبوعين الماضيين إلى أن الإمدادات العالمية من السمسم مريحة عمومًا، لكن عدم اليقين المرتبط بالطقس في الهند وتدفق الصادرات المستقر إلى آسيا والشرق الأوسط يدعمان الأسعار المحلية. ويذكر المتعاملون أن الطلب التصديري من المشترين في آسيا والشرق الأوسط مستقر، ما يشجع المصدِّرين الهنود على التمسك بعروض قوية رغم تراكم المخزونات سابقًا في الموانئ الصينية.
تعمل مصر تدريجيًا على تعزيز دورها في تجارة الحبوب الزيتية الإقليمية. تظهر بيانات رسمية حديثة أن صادرات الأغذية، بما في ذلك الحبوب الزيتية، لا تزال قوية، بدعم من ضوابط تصدير صارمة وتركيز على المنتجات الأعلى قيمة. ومع ارتفاع أسعار السمسم المحلية هذا الأسبوع بالجنيه المصري، تُبقي العروض FOB مقومة باليورو على درجة من التنافسية، مدعومة بضعف العملة المحلية والحاجة للحفاظ على تدفقات التصدير إلى أسواق المتوسط والخليج.
الطقس وظروف المحصول (مصر، الهند)
في الهند، بدأ موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية لعام 2026 ضعيفًا، مع إبراز تقارير حكومية وتقارير مرتبطة بهيئة الأرصاد الهندية (IMD) لعجز في معدلات الهطول، وتحذيرها من احتمال تعرض محاصيل «الخريف» المعتمدة على الأمطار في المناطق البعلية لضغوط إذا استمرت الفجوات في الهطول. وقد أُشير بالفعل إلى ذلك من قبل مصادر تجارية كسبب رئيسي في صلابة أسعار السمسم ومحدودية الهبوط في أسواق نيودلهي الفورية وأسواق التصدير. وللأيام الثلاثة المقبلة في محيط نيودلهي، تشير التوقعات إلى هطول زخات متقطعة فقط بعد موجة من الأمطار الغزيرة مؤخرًا، ما يمنح الحقول وقتًا للاستقرار دون تغيير جوهري في آفاق المحصول على المدى القريب.
في مصر، تبرز تحليلات مناخية متوسطة الأجل اتجاهًا نحو ظروف أكثر حرارة وجفافًا، ما يمكن أن يزيد تكاليف الري والضغط على المحاصيل الصيفية، بما في ذلك الحبوب الزيتية، رغم أن إنتاج السمسم على نطاق واسع يظل محدودًا نسبيًا. وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، من المتوقع أن تشهد القاهرة طقسًا حارًا وجافًا موسميًا مع درجات حرارة مرتفعة لكن دون انحرافات حادة عن معدلات يوليو المعتادة، ما يحد من أي تعطل فوري في مناولة السمسم أو نقله بفعل الطقس.
العوامل الأساسية ومحركات السوق
- الهند: قاعدة صلبة – تشدد تعليقات السوق في أواخر يونيو وأوائل يوليو على أن أسعار السمسم الهندية تبقى قوية مع تداخل ضعف تقدم موسم الرياح الموسمية مع الطلب التصديري المستقر وارتفاع المخزونات في الموانئ الصينية، وهو ما يكبح موجات الارتفاع العالمية لكنه يبقي الهند مدعومة.
- مصر: دفع تصديري – تؤكد التقارير الأسبوعية للصادرات أن مصر تواصل ضخ كميات ملموسة من المنتجات الغذائية، مع استفادة الحبوب الزيتية من تحسن الامتثال واللوجستيات. وتشير زيادة أسعار السمسم المحلية هذا الأسبوع إلى توازن داخلي أكثر تشددًا.
- العملة والشحن – يدعم ضعف الجنيه المصري وثبات أسعار الشحن من الهند مستويات عروض FOB المرتفعة المقومة باليورو، ما يحد من قدرة المشترين على التفاوض على خصومات كبيرة للشحنات الفورية.
النظرة للأيام الثلاثة المقبلة وإرشادات التداول
ميل الأسعار (الأيام الثلاثة القادمة): مع عدم وجود تغيرات جوهرية في الطقس واستمرار المخاوف بشأن الرياح الموسمية في الهند، يُرجَّح أن تتداول أسعار السمسم في كلا المنشأين عند مستويات مستقرة إلى أعلى قليلًا مقومة باليورو.
- للمشترين: يُنصح بالنظر في تغطية الاحتياجات القريبة (شحنات يوليو–أغسطس) الآن، خاصة للسمسم الهندي المقشور عالي النقاء والسمسم المصري الذهبي، إذ يميل توازن المخاطر/العائد نحو مزيد من الارتفاع الطفيف إذا استمرت فجوة الهطول في موسم الرياح الموسمية.
- للبائعين في الهند: حافظوا على انضباط العروض؛ تجنبوا التخفيضات العدوانية في الأسعار على الدرجات الأعلى مع متابعة تطورات موسم الرياح الموسمية والطلب الصيني لأي إشارات على ضغوط تصفية مخزون.
- للبائعين في مصر: استغلوا الصلابة الحالية لتثبيت مبيعات آجلة، مع البقاء مرنين في التسعير باليورو حيثما تسمح تحركات العملة بذلك، للحفاظ على القدرة التنافسية أمام عروض FOB الهندية.